الاستمطار بواسطة الليزرات القوية

ترجمة د. حازم سكيك: في العام 2009 على سبيل المثال استخدمت الحكومة الصينية اساليب للتحكم في الجو لجلب عاصفة ثلجية إلى العاصمة بكين، ولم يكونوا لوحدهم من حاول القيام بذلك. لكن ما يعرف باسم تقنيات الاستمطار (cloud seeding) كوسيلة مثيرة للجدل لانزال المطر، فبعض الانتقادات تقول انها طرق غير فعالة وضارة للبيئة. الطريقة الافضل هو إطلاق اشعة الليزر.

Unknown

في العام الماضي نشر بحث علمي في مجلة Nature Communications بين انه بالإمكان تكون جسيمات ماء باستخدام الليزرات. هذا لا يقابل تكوين الامطار، فان جسيمات الماء كانت أصغر بحوالي 100 مرة من قطرات المطر. لكن جسيمات الماء هذه كانت اثباتا لنجاح المبدأ، وفي بحث علمي حديث نشر في Journal of Physics D: Applied Physics وضح ان استخدام الليزر في الاستمطار في تحسن.

فكرة الاستمطار بأشعة الليزر على التحلل الضوئي photodissociation. وفي هذه التقنية تقوم الفوتونات بتكسير مركبات الغلاف الجوي والتي تنتج الاوزون واكاسيد النيتروجين. هذا يتسبب في تكون جسيمات حمض النتريك، وهذه تعمل على ربط جزيئات الماء مع بعضها البعض مما يشكل في النهاية قطرات المطر. التحدي امام العلماء هو الكشف عن تفاصيل العملية، لكن هناك فوائد ومزايا اساسية بالمقارنة مع الطرق الكيميائية، مثل ارسال جسيمات يوديد الفضة إلى السحب. من الاسهل ان يتم تصميم تجربة باستخدام الليزرات لأنه يمكن التحكم في تشغيلها وايقافها وفحص فعاليتها. طرق الاستحثاث بالليزر ليس لها تأُثير ضار على الجو المحيط.

اننا نرى هذه التقنية على انها وسيلة حيوية في الاعوام القادمة. وهناك الكثير من الحكومات التي تنتظر تقدم هذه التقنية لتستثمر فيها.

http://www.popsci.com/science/

تعليقات

تعليقات