العلاج البروتوني

العلاج البروتوني

الدكتور علاء مشتت حمادي

دائرة البيئة والمياه – مركز البحوث البيئية

وزارة العلوم والتكنولوجيا – جمهورية العراق

alaa hmady

الدكتور علاء مشتت حمادي

هو أسلوب دقيق جدً للعلاج بالأشعاع المؤين، هذا يعود في الأساس إلى الخصائص الفيزيائية التي تتميز بها البروتونات، وأيضا فيما يتعلق بالجرعات البروتونية التي تتوزع داخل أنسجة المريض. تتلخص نتائج هذا الأسلوب العلاجي في امكانية التحكم الموضعي للجرعات التي تصل الى الأورام الخبيثة تحديدا ومنع تضرر الأنسجة السليمة المحيطة بتلك الأورام اضافة الى ان المخاطر قليلة جداً من التأثير الجانبي للعلاج والسرعة في انجاز الهدف المطلوب وسرعة عودة الصحة للمريض حال اتباع الخطوات العلاجية.

العلاج البروتوني هو أكثر نوع متاح لعلاج السرطان اليوم. مع نسبة نجاح تصل إلى 96%، هذا العلاج هو فريد من نوعه في دقته وقدرته المتزايدة على تجنب الإضرار بالخلايا السليمة والأنسجة أثناء العلاج. يؤدي العلاج الإشعاعي التقليدي إلى درجات غير مقبولة من الأضرار التي تلحق بالأنسجة المحيطة الحساسة راديوياً ، أما في العلاج البروتوني فإن الإشعاعات البروتونية تتلاشى بسهولة بسبب الكم الهائل نسبياً من البروتونات، وبالتالي تمنع خطر وصول الإشعاع إلى الأنسجة السليمة التي تقع خلف الخلايا السرطانية.

  proton 1

العلاج البروتوني هو نوع من العلاجات الإشعاعية الدقيقة، وهو غير مؤلم وله آثار جانبية ضئيلة جداً نظراً للخصائص الحصرية للبروتونات، وهذا يجعل العلاج البروتوني الخيار الأفضل لعلاج العديد من أنواع السرطان والحفاظ صحتك ونمط حياتك.

يندرج العلاج البروتوني تحت مظلة العلاج الإشعاعي، ويعمل على إطلاق حزمة إشعاعية من الجسيمات عالية الطاقة من خلال الجلد إلى داخل الورم. هذه الحزمة عالية الطاقة تتلف الحمض النووي (DNA) للخلايا المسرطنة مما يجعل العلاج الإشعاعي أحد الأشكال الأكثر فعالية لعلاج السرطان. من أكبر عيوب العلاج الإشعاعي هو عدم القدرة على التحكم الدقيق في قوة الحزم الإشعاعية على أعماق مختلفة، ومن هنا يبرز العلاج البروتوني. في العلاج البروتوني، الجسيمات عالية الطاقة هي البروتونات (الجسيمات المشحونة إيجابياً) تتسارع هذه البروتونات عن طريق مسرّع الجسيمات يمكن تقسيم علاجات السرطان إلى مجموعات رئيسية محدودة (العمليات الجراحية – العلاج الكيميائي – العلاج الإشعاعي).

 

مميزات العلاج بالبروتون مقارنة مع العلاج بالإشعاع التقليدي

تقليل مخاطر الضرر للأنسجة المحيطة بالأورام الخبيثة وإمكانية علاج الأورام القريبة من الأعضاء الحيوية والأجهزة الهامة في الجسم مع مميزات عالية في علاج الأورام السرطانية لدى الأطفال.

تركيز نوعي على علاج الأورام الخبيثة ذاتها دون حدوث أي مخاطر تذكر مع الرعاية الكاملة للأنسجة المحيطة بالأورام والحفاظ على صحتها حيث أن طريقة العلاج هذه تقلل من مخاطر عودة الأورام مجدداً من الأماكن التي تم علاجها.

proton-4

مستويات عالية للقضاء التام على الخلايا السرطانية وتدميرها وعدم السماح بظهور أورام خبيثة مجدداً. توفير عالي في تكاليف العلاج والتي تنتج عن الرعاية الطبية والاجتماعية للمريض والتي من الممكن أن تكون حالته معقدة بعد خضوعه للعلاج بالأشعة التقليدية والتي قد تكون تركت آثاراً جانبية.

 

تعليقات

تعليقات