حوار مع الأستاذ علاء حسين علوان

سيرة حياة وتجارب مفيدة في حوار شيق مع مراقب عام منتدى الفيزياء التعليمي ومشرف منتدى فيزياء المنهاج العراقي

الأستاذ علاء حسين علوان “”علاء البصري”

أجرى الحوار وأعده المهندس محمود بكر أبو خميس

 

mag-15-60

الأستاذ علاء حسين علوان

أحمل إلى قرائنا الفضلاء في هذا العدد شخصية تاهت في وصفها الكلمات، وتلجمت في معاليها كل الآيات، نجم ساطع، شهاب لامع، وكتاب لكل المتعلمين ماتع، عرفناه عن قرب أخا وعهدناه في المنتدى لكل مهمة بطل، لا يحمل في وجهه الحسن إلا كل حسن، تبعته المعالى فصار بين العالمين علم، وتاقت إليه المعارف والعلوم فنسجها على منوال العطاء والكرم.

علاء في القلوب عظمت قدرا … فجئنا اليوم نرجوك الحوارا

فأعطـينـا ولا تبخـــــل علينــا … فكــل ســؤالنـــا يبغى جوابا

وعـــذرا إن أطلــت عليك إني … محـــب للرفيــق متى أصابا

أرحب على لسان قرائنا الأعزاء بأحد عمالقة منتدى الفيزياء التعليمي، الاسم الكبير والنجم الساطع اللامع في المنتدى وأحد الأركان الثوابت في أسرة تحرير مجلة الفيزياء العصرية والمشرف العام على المنتدى ومشرف منتدى فيزياء المنهاج العراقي..أخي الحبيب .. علاء البصري

mag-15-58

ابتداءا نريد أن نتعرف على شخصية علاء البصري عن قرب؟

أبحرت في بحر الكلامِ لأقتفـــي   أحلى الكلماتٍ وأحلــى الأحــرفِ

لكنما الأمواج أردت قاربـــــي، فتحطمت خجلا جميع مجادفـي

لو أنني أنشدت ألف قصـــيدة، لوجدتهــــا في حقكم لا لن تفــي

أخوكم علاء حسين علوان، مواليد 1983

 

الكلية التي تخرجت منها وفى أي عام؟

جامعة البصرة / كلية العلوم 2008

عملك الحالى؟ مدرس ثانوي

الحالة الاجتماعية؟ متزوج ولي ولد وبنت

كيف كانت بدايتكم مع الفيزياء؟

علم الفيزياء معي وانا صغير حيث كنت دائما اسال والدي رحمه الله لماذا عن اغلب ما يدور حولي، لكني بدأت أهتم به عندما كنت في مرحلة الخامس العلمي (الحادي عشر) وعندما درست في المرحلة الجامعية تعلمت الكثير إلا أني لم أخطط ابداً ولم يخطر ببالي ان أعمل مدرسا.

من مثلك الأعلى في الفيزياء وأي فروعها الأحب إليك؟

هناك الكثير من العلماء الذين اثروا بشكل واضح في تاريخ البشرية وننظر ماذا كانوا وماذا قدموا وكيف أصبحوا بعد ذلك أمثال ألبرت أينشتاين، اما عن فروعها فكلها تصب في منبع واحد ويكمل أي فرع الفروع الاخرى الا ان فروع الميكانيكا والنظرية النسبية وفيزياء الكم والفلك تحتل اهتماماتي.

من الأستاذ الذي أثر في مشوارك العلمي؟

استاذ الفيزياء في المرحلة الثانوية الاستاذ كاظم حسين والاستاذ احمد غنام من العراق وما بعد الدراسة الجامعية الدكتور حازم فلاح سكيك من فلسطين الشقيقة.

أي سنوات الدراسة كنت راضيا عنها؟

المراحل الاولية والجامعية.

ما هي الصعوبات التي واجهتك في مشوارك العلمي؟

مَن منا لم يواجه صعوبات في أي طريق واتجاه لكن الأفضل جعل هذه الصعوبات تحديات يجب بذل ما بوسعنا لتجاوزها واذكر لك واسمح لي ببعض الاسترسال فعلى الصعيد الاجتماعي استشهد والدي وعمري 9 سنوات ونصف وقد خلف رحيله فراغا كبيرا في نفسي لأنه كان معلمي الأول وأبي الجسدي والروحي معاً لكن بفضل الله تعالى استطاعت والدتي أن تشغل مساحة كبيرة من فراغه، وعندما ذهبت إلى المرحلة المتوسطة كان عليّ أن أعمل إضافة إلى دراستي لأسد أغلب متطلباتي وأخفف ولو قليلا عن كاهل والدتي وفي المرحلة الإعدادية وآخر الجامعية اضطررت أن أبتعد عن الدراسة في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الحالكة عموما وعائلتي خصوصا التي تمر بها البلاد مما جعلني أعمل حتى انفق على عائلتي (أمي – إخوتي) حتى يكملوا مسيرتهم العلمية والحمد لله لم يكن ابتعادي كثيرا فعدت وأكملت مسيرتي العلمية واحب أن أشير بهذا الصدد إلى دور والدتي الكبير في توجيهي مع إخوتي ومتابعتنا وتشجيعنا ومن خلال مجلتكم الغراء احب أن أقول لها شكرا جزيلا لك لقد كنت ومازلت وستبقين الأم والأب والأخ والصديق لنا وجعل لك بكل ما قدمت حسنة وصدقة جارية إن شاء الله.

كيف تعرفت على منتدى الفيزياء التعليمي وماذا قدم لك؟

كنت دائم الدراسة والعمل بعد أوقات الدراسة إلا أني كنت أخصص يوم العطلة للبحث عن المواقع العلمية من هنا وهناك عبر صفحات الإنترنت وبالصدفة كنت أبحث عن موضوع معين وصادف أن كان الموضوع العلمي في منتدى الفيزياء التعليمي فقلبت صفحاته ووجدته كنزاً لا ينفد ومرجعا ممتازا لكل مَن تخصص بهذا العلم الجميل.

ما شعورك باختيار الدكتور حازم سكيك لك لتكون شخصية العدد؟

شعور جميل جداً ولقب افتخر به أن أطل من نافذة المجلة الغراء واشعر بمسؤولية في نفس الوقت أتمنى أن أكون عند حسن ظن القائمين عليها وقرائها الكرام.

ماذا تقول لإخوانك في منتدى الفيزياء التعليمي عموما ولأسرة تحرير مجلة الفيزياء العصرية خصوصا؟

شكرا لكم وسلمت أناملكم فبكم وبأقلامكم المبدعة وصل المنتدى إلى ما وصل، وبارك الله فيكم فقد قدمتم لكل صاحب سؤال جواب واغنيتموه واختصرتم له الجهد والوقت ليصل الى مراده متمنيا لهم التوفيق والإبداع والتقدم إلى الأمام وبذل ما هو أكثر وأكثر لإثراء المنتدى بعصارة أفكارهم وتحليلاتهم ولنكن يدا واحدة نسعى لخدمة أمتنا الإسلامية وجعلها في مصاف الدول العلمية المتقدمة، ولأسرة المجلة أحب أن أتوجه لكم بالشكر والدعاء لكل ما تبدلوه من عمل شاق لرفد المسيرة العلمية بهذا الإنجاز الرائع من مجلتكم وكم أنا سعيد أن أكون عضوا فيها، كما أحب أن أتقدم بالشكر الجزيل على إجراء الحوار معي لهذا العدد.

 

كيف ترى واقع العلماء العرب مقارنة بعلماء الغرب؟

بغض النظر عن المهارات الشخصية، لو اعطوا الفرص وتم تهيئة نفس الظروف بكافة نواحيها لأذهلوا الغرب، إن فضل علماء المسلمين على الغرب حقيقة وذلك بشهادة مفكرين غربيين منصفين حيث شاع في زماننا من يتهمون المسلمين بأنهم أجهل شعوب الأرض ولقد أشار بعض المنصفين من الغربيين إلى دور المسلمين وما أسهموا به من إنجازات علمية بعد أن مارسوا المنهج العلمي الصحيح باتباعهم الطريقة العلمية في البحث، فمثلا، تقول الدكتورة زيغريد هونكة في كتابها «شمس الله تسطع على الغرب» إن الإغريق تقيدوا دائما بسيطرة الآراء النظرية، ولم يبدأ البحث العلمي القائم على الملاحظة والتجربة إلا عند العرب «وتقول هونكة» لم يكن مستوى روجر بيكون العلمي في الكيمياء أرفع من معاصريه، إلا أنه رأى في التجربة التي أخذها عن العرب السبيل الحقيقي للوصول إلى نتائج حاسمة في العلوم الطبيعية ، وتقول أيضا: (إن أثمن هدية قدمها العرب لأوروبا هي منهج البحث الذى لولاه لبقيت أوروبا في همجيته)

وقال «فون كريمر» في كتابه مناهج العلماء المسلمين في البحث: (إن أعظم نشاط فكرى قام به العرب يبدو لنا جليا في حقل المعرفة التجريبية ضمن دائرة ملاحظاتهم واختباراتهم، فإنهم كانوا يبدون نشاطا واجتهادا عجيبين حين يلاحظون ويمحصون، وحين يجمعون ويرتبون ما تعلموه من التجربة، أو أخذوه من الرواية والتقليد، ولذلك فإن أسلوبهم في البحث أكبر ما يكون تأثيرا عندما يكون الأمر في نطاق الرواية والوصف).

وقال (غوستاف لوبون) في كتابه حضارة العرب: «إن علم الجراحة مدين للعرب بكثير من مبتكراته الأساسية، وظلت كتبهم فيه مرجعا للدراسة في كليات الطب إلى وقت قريب جدا، فكانوا يعرفون في القرن الحادي عشر من الميلاد غشاوة العين بخفض العدسة أو إخراجها، وكانوا يعرفون عملية تفتيت الحصاة. وكانوا يعرفون صب الماء البارد لقطع النزف، وكانوا يعرفون الكاويات والفتائل، وكانوا يعرفون المرقد، أي المخدر الذي ظن أنه من مبتكرات العصر الحاضر وذلك باستعمال الزؤان لتنويم المريض قبل العمليات المؤلمة، حتى يفقد وعيه وحواسه، وأحب أن أقدم لك بعض الشخصيات التي نفخر بها في الوقت الحاضر أبدعوا في الغرب على سبيل المثال لا الحصر:

أحمد زويل / أول عالم عربي ومسلم يفوز بنوبل وفي عام 1990م كرم بالحصول على منصب الأستاذ الأول للكيمياء في معهد لينوس بولينغ، وفي عام 1998م حاز على جائزة بنامين فرانكلين بعد اكتشافه العلمي المعروف باسم (الفيمتو ثانية) أوfemto – second وهي أصغر وحدة زمنية في الثانية، وفي عام 1991م رشح الدكتور زويل لنيل جائزة نوبل في الكيمياء.

عادل الشريف: عراقي يحلي المياه بأحدث التقنيات، يشغل حاليا منصب أستاذ للهندسة الكيميائية والتحويلية ومدير مركز بحوث وتطبيقات الأوزموز في جامعة سوراي في بريطانيا، وقد تم تأسيس المركز عام 2003م وهو العام الذي اختارته الولايات المتحدة عام للمياه العذبة.

عبد العظيم السبتي: عراقي قرر “اتحاد الفلكيين الدولي” في واشنطن، تكريم عالم الفضاء العراقي الدكتور عبد العظيم السبتي وذلك بإطلاق اسمه على كويكب الأسترويد الذي يدور بين المريخ والمشتري وذلك تثميناً لإنجازاته العلمية في مجال علم الفلك وتقديراً لمكانته العلمية.

عبد العالي الحوضي: مغربي/ يشرح السرطان بالتكنولوجيا الحيوية، يتولى عبد العالي الحوضي رئاسة المجلس الدولي للطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة.

منير حسن نايفة: عالم فلسطيني / يكشف أسرار الذرة. حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية، لينال بعدها منحة من جامعة ستانفورد الأمريكية للحصول على الدكتوراه عام 1974م

والكثير والكثر من الطاقات المدفونة تتنظر الفرص وأخيرا أحب أن أشير إلى الدراسات الأخيرة لمعدل الذكاء كشفت دراسة عالمية نشرتها شبكة “غود نت” عن ترتيب دول العالم وفقاً لمعدلات الذكاء، وذلك باستخدام المقياس العلمي الشهير “الآي كيو” وهو ما يعرف بمتوسط نسبة الذكاء “IQ” والتي تشير إلى اختصار Intelligence Quotient، ويمكن القول إن الشخص الذي يحصل على 100 درجة وفقاً لمقياس “الآي كيو” هو شخص ذكي، وكلما ارتفعت النسبة أصبح قريباً من درجة العبقرية، فقد حصل العالم الشهير آينشتاين على 200 درجة.

وبعيداً عن رمزية مقايس “الآي كيو” فقد كشفت الدراسة عن متوسط نسبة ذكاء شعوب العالم، عن تصدر العراقي قائمة البلدان العربية بمتوسط 87 درجة، مما جعل العراق تحتل المرتبة 21 عالمياً.

وجاءت الكويت في المركز الثاني عربياً بـ 86 درجة، ثم اليمن 85 درجة، وتقاربت الإمارات والأردن والسعودية والمغرب في الترتيب، وهو 23 و24 عالمياً، والرابع عربياً بمتوسط ذكاء 84 درجة بعد العراق والكويت واليمن، فيما حصدت الجزائر والبحرين وليبيا وعمان وسوريا وتونس المرتبة الخامسة عربياً بنفس الدرجة وهي 83، مما جعل الدول المشار إليها تقع في المركز الـ 25 عالمياً.

هل قدمت قبل ذلك على تأليف كتاب؟

ككتاب لا لكن ملخصات للمرحلة الثانوية، أعمل الآن على تأليف كتيب يخص النظرية النسبية الخاصة

ما هي الوسائل التي تسلكها لتوسيع دائرة المعارف العلمية لديك؟

قراءة الكتب ما أمكنني الحصول عليها رغم شحتها خصوصا النسخ المترجمة خصوصا بعد التقدم الهائل والقفزات العلمية التي نراها، البحث عبر صفحات النت عن المواقع والأبحاث والمقالات والأخبار العلمية، القنوات التلفزيونية المتخصصة، النقاشات مع ذوي الخبرة المستندة آرائهم إلى الأدلة والمراجع العلمية، حضور ندوات علمية …الخ حاليا بصدد دخول دورة مكثفة في اللغة الانكليزية عبر أكبر معاهد العالم انتشارا وكفاءة ليتسنى لي الاطلاع على الكتب والأبحاث الانجليزية الحديثة وترجمتها والاستفادة منها.

كلمة أخيرة للقارئ الكريم ونصيحة لمحبي الفيزياء؟

شكرا لوقتكم الثمين وشكرا لكم لقراءتكم ومتابعتكم لمجلة الفيزياء العصرية وشكرا لقراءة هذه الأسطر القليلة للتعرف على أعضاء أسرة المجلة، وبهذا الصدد أحب أن أوجه كلمة لمحبي الفيزياء وأقول ترجمة الفيزياء في اللغة العربية هي علم الطبيعة، أي أنها ببساطة العلم الذى يتعلق بفهم كل الظواهر المحيطة بنا، المحسوسة والمرئية والتي يمكن قياسها وإجراء التجارب المؤكدة أو المكذبة لها أو المعدلة لفهمها، على عكس الميتافيزيقا أو ما وراء الطبيعة وهى أشياء لا يمكن قياسها علمياً أو إجراء التجارب عليها، هذا معناه أن من لا يفهم الفيزياء لا يفهم الطبيعة أو الكون ولن يتقدم في أي علم آخر حتى علم الهندسة الذى نتخيل أنه بعيد عن الفيزياء، هو في الحقيقة جنين تربى في رحم الفيزياء وتغذى من حبلها السرى، فالهندسة المعمارية مثلاً ليست سوى فرع من علوم الطبيعة يعكف على دراسة القوى والعزوم في البنايات، ولكى تفهم الفيزياء وتحبها لابد من فهم وعشق الرياضيات، ولذلك كتب أفلاطون في مدخل مدرسته «من يجهل الرياضيات لا يدخل من هذا الباب»!، ونحن لن ندخل من باب الحضارة إلا بفهم وحب الفيزياء والرياضيات.

ولو أمعنا النظر في مجالات هذا العلم الرحب وتطبيقاته الواسعة جداً، فجميع دارسو العلوم الطبيعية بمختلف أشكالها ومجالاتها لا غنى لهم عن الفيزياء في تطبيقات علومهم فعلى سبيل المثال نرى أن دارسي الفضاء يستمدون من الفيزياء الموضوعات المتعلقة بالفضاء وكذلك تطبيقاتهم المبنية على أسس فيزيائية مثل المركبات الفضائية والتي تهدف إلى دراسة كواكب مجموعتنا الشمسية وإمكانية الحياة عليها، والمناظير التي تسبر أغوار الفضاء بهدف كشف هذا الكون البديع، والأقمار الصناعية التي يستفاد منها في عالم الاتصالات والبث التلفزيوني الفضائي و معرفة أحوال الطقس وإمدادنا بصور عن جغرافية الأرض، ومن الأمثلة على التطبيقات الفيزيائية في العلوم الأخرى ما نراه في علم الطب والمستشفيات، فهناك الطب النووي الذي يعالج بعض الأمراض باستخدام الأشعة الصادرة من نواة الذرة، وكذلك الطب الإشعاعي والذي يستخدم أشعة أكس، وأشعة الرنين المغناطيسي، والأشعة الفوق صوتية، واستخدام الليزر في العمليات الجراحية، كما أن الأطباء يكونوا على دراية بعلم المناظير والبصريات واستخدام المجاهر البسيطة والالكترونية. هناك تطبيقات عسكرية فيزيائية، نذكر منها الصواريخ والقذائف العسكرية التي يستخدم في توجيهها الليزر.

وكذلك المناظير الليلية التي تستخدم الأشعة تحت الحمراء، والأسلحة والطلقات النارية، والمدافع ، يعتمد دارسوا الهندسة بمختلف فروعها على النظريات والقوانين الفيزيائية فعلى سبيل المثال يتعلم طلاب الهندسة الكهربائية النظرية الكهرومغناطيسية وتطبيقاتها في الحياة اليومية مثل مصابيح الإنارة، الخلايا الشمسية، السيارات الكهربائية، تصنيع الدارات الكهربائية، الأجهزة الكهربائية على تنوعها وهكذا يتعلم طلاب الهندسة الميكانيكية قوانين الحركة والحرارة والميكانيكا بشكل عام وتطبيقات هذه القوانين التي ينتج عنها السيارات، والمكائن، والأجهزة الميكانيكية الأخرى. كما أن المهندسين المعماريين يستخدمون النظريات والقوانين الفيزيائية في تشييد الأبنية وناطحات السحب والجسور وتعبيد الطرق أخيراُ يهتم مهندسي الكمبيوتر بدراسة الفيزياء وخصوصاً فرع الالكترونيات في تصنيع الحاسب الآلي وملحقاته كما تولي دول العالم علم الفيزياء اهتماماً كبيراً، فتستفيد من هذا العلم في تحلية المياه، والحصول على الطاقة من مصادر مختلفة مثل الطاقة الشمسية، الطاقة الكهربائية، الطاقة النووية، طاقة الرياح، لذا لنبحث ونفكر ونخترع ونبدع ونتكاتف لخدمة أمتنا الإسلامية.

 

ختاما أيها القارئ الكريم …

كنا مع هذا النموذج المشرف والقدوة الحسنة لكل شباب الأمة، نرجو أن نكون قد وفقنا في عرض شخصية هذا العدد مع موعد آخر مع نجم وعملاق آخر في العدد القادم إن شاء الله.

تعليقات

تعليقات