حوار مع الدكتور حازم سكيك بمناسبة انطلاق منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

هل أصبح تعلم وتعليم الفيزياء متاحاً للجميع؟

منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية “أول منصة فيزيائية عربية” بتقنية المقررات الالكترونية الواسعة الالتحاق.

تقرير وحوار  مع الدكتور حازم سكيك بمناسبة انطلاق منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

اعد التقرير أ./ اسراء حسنين واجرى الحوار أ./ تمام دخان

المُقررات الإلكترونية الواسعة الالتحاق (Massive Open Online Courses) وتُسمى أيضًا “المووك وهي اختصار لأول احرف من المصطلح الانجليزي MOOC”، هي مُقررات إلكترونية يتم تقديمها عن طريق الانترنت، وهي طريقة مُبتكرة للتعلم عن بعد وبدون مُقابل مادي، في أفضل الجامعات والمعاهد العالمية.

تتسابق المواقع الإلكترونية (المنصات) التي تقوم بتقديم مقررات المووك؛ لعرض المُقررات بطرق أكثر تشويقًا ومتعة، بالإضافة إلى قوة المادة العلمية. ويكون كل ما على الطالب هو اختيار المُقرر الذي يود دراسته ثم بذل القليل من الجهد والوقت للوصول للهدف المنشود؛ سواء بالاكتفاء بالتعلم فقط أو بالحصول على شهادة مُعتمدة من جامعات مرموقة تُثبت اجتيازه لهذا المُقرر، وتُضيف الكثير إلى سيرته الذاتية.

وتُقدم مقررات المووك على هيئة عروض فيديو يُقدمها أساتذة وخبراء، بالإضافة إلى مواد للقراءة كالكتب والمراجع العلمية. كما يُتاح للطالب مُناقشة المادة العلمية أو مُحتوى المُقرر مع زملائه أو مع أساتذته؛ وذلك عن طريق مجموعات دراسية ومُنتديات خاصة بكل مقرر بطريقة الكترونية مبتكرة.

في الغالب يتم تقديم المُقررات الدراسية باللغة الإنجليزية وقد يتم ترجمتها للغات أخرى؛ وذلك لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الطلاب. ومن المنصات التي تقوم بتقديم المُقررات باللغة الإنجليزية: منصة EDX  ومنصة Coursera  و Udacity وغيرهم من المنصات الأجنبية.

ولقد بدأت المنصات العربية في الظهور في الآونة الأخيرة، كمنصتي “إدراك” و “رواق”، وغيرهم من المنصات العربية. وتُعد “إدراك” أول منصة إلكترونية عربية للمُقررات الإلكترونية الواسعة الالتحاق، تم إنشاؤها في مايو 2013 بمُبادرة من مُؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية الأردنية بالشراكة مع مؤسسة EDX. وانطلقت منصة “رواق” في نوفمبر 2013، وهي منصة إلكترونية سعودية تهتم بتقديم مواد دراسية إلكترونية مجانية باللغة العربية في شتى المجالات والتخصصات.

منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

 

ولكن .. ما الجديد؟

الجديد هنا هو التخصص، تخصص قراء مجلة الفيزياء العصرية. فكل المُهتمين بمجال الفيزياء بحاجة ماسة إلى منصة تعليمية تقوم بتقديم مُقررات إلكترونية خاصة بالفيزياء والعلوم المساندة لها، بدون مُقابل وباللغة العربية. وهو ما تقوم به “منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية”، والتي قام بتأسيسها الدكتور حازم فلاح سكيك، الأستاذ المشارك في قسم الفيزياء بجامعة الأزهر – غزة.

وللإجابة على كثير من الأسئلة الهامة المُتعلقة بمنصة أكاديمية الفيزياء التعليمية، أترككم وحوار الأستاذ تمام دخان مع الدكتور حازم سكيك؛ بمناسبة انطلاق منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية.

في مبادرة لتبسيط تعلم الفيزياء أطلق الدكتور حازم فلاح سكيك، الأستاذ المشارك في قسم الفيزياء بجامعة الأزهر– غزة ومؤسس شبكة الفيزياء التعليمية، منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية. لا تأتي أهمية أكاديمية الفيزياء التعليمية كونها أول منصة لتعليم الفيزياء باللغة العربية فحسب، بل لكونها تعتمد على الأساليب العلمية والتربوية التي راعت الأنظمة الأكاديمية بنكهة إلكترونية؛ لتمكن الطالب من أن يلتحق بأي مقرر مطروح وأن يقوم بدراسته بتمعن، وتُمكنه أيضًا من التواصل بشكل مُستمر وفعال مع المُحاضر.

تأسست منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية على أسس أكاديمية مدروسة بعناية، تُحاكي أنظمة التعليم التقليدية بأساليب عصرية. فخلال الفترة التجريبية التي استمرت ثلاثة أشهر، انضم للالتحاق في الأكاديمية أكثر من 1500 طالب وطالبة من جميع الدول العربية والأجنبية للاستفادة من المقررات التدريبية المطروحة.

 

 

وعندما توجهنا إلى الدكتور حازم سكيك ليشرح لنا الفكرة، وكيف تعمل….

20161030_084950_hdrتحدث مُوضحاً أن المدرّس يتواجد مع الطالب أثناء تدريسه للمُقرر، ويُتابعه باستمرار من خلال العديد من الإضافات الجديدة في نظام إدارة محتوى المادة التعليمية. حيث يجد الدارس ان النظام المُتبع في إدارة عملية التعلم يقوم على تحويل كل الأساليب التقليدية من إلقاء المحاضرات، وحل الواجبات والساعات المكتبية والامتحانات والنقاشات، وحتى إصدار شهادة إتمام المقرر الدراسي، إلى شكل إلكتروني احترافي يُسهل على الطالب عملية التعلم ومُمارستها في بيئة يعشقها وفي الأجواء التي يفضلها، ويُوفر للمُحاضر أساليب تقنية تربوية عصرية مُستدامة، سهلة الاستخدام والتطوير.

 

حدثنا دكتور حازم كيف يتم إعلام الطلبة بالمقررات، وكيف يتم تسجيلهم وبدء الدراسة؟

يتم الإعلان في بداية الأمر عن مواعيد بدء الدراسة والتسجيل للراغبين بالالتحاق بالمقرر الدراسي، عبر الرسائل والاشعارات التلقائية التي تُرسل من المنصة إلى المنتسبين لها، وأيضًا من خلال الشبكات الاجتماعية. يجد الطالب في صفحة افتتاحية المقرر عرض توضيحي في حدود خمس دقائق، يُعرف فيها المُحاضر عن نفسه ويتحدث عن المقرر وما سيقدمه للطالب، وكذلك يتحدث عن أهم النقاط التي يجب على الملتحق أن يُراعيها. ويجد أيضًا أسفل المقدمة مزيداً من المعلومات عن أهداف المقرر ووصفه التفصيلي، ومنهاج المحاضرات حسب تسلسلها الزمني. كما وأن هناك بعض المُحاضرات المُتاحة له ليشاهدها قبل الالتحاق بشكل فعلي في المقرر، كنوع من التأكد أن المقرر مناسب له. هذا بالإضافة إلى توضيح لأهم المُخرجات والأهداف، وشروط الحصول على شهادة إتمام المقرر.

منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

دفعنا الفضول إلى أن نقاطع الدكتور سكيك لنسأله: كيف للطالب أن يدرس من خلال المنصة ويتابعه المحاضر؟

منصة أكاديمية الفيزياء التعليميةفأجابنا قائلًا: لكل محاضرة أو درس صفحة مُعدة بشكل تقني يجذب تركيز الطالب، فلكل محاضرة نبذة عنها وما سوف يتعلمه وأهم النقاط التي يجب أن يركز عليها، ثم يجد تسجيل فيديو للمُحاضرة ويستطيع أن يفتح أيقونة جانبية ليُسجل ملاحظاته أثناء المُحاضرة، ويشارك زملاءه بأفكاره، وهي بمثابة تدوينات جانبية من الطلبة. وكل مُحاضرة مُرفق معها ملف بوربوينت المحاضرة المسجلة، ومُخصص لكل مُحاضرة نموذج للاستفسارات والأسئلة، وأيضًا هناك للُمقرر منتدى حواري لكل الطلبة. ويُمكن للمُحاضر أن يمنع الطالب من حضور المحاضرة التالية؛ من خلال إلحاق واجب إلكتروني في صورة مستند به مجموعة من التمارين ليقوم الطالب بحلها خلال فترة زمنية محددة، قبل أن ينتقل إلى المحاضرة التالية. هذا يجعل المُدرس مُتابعٌا للطلاب بالتوجيهات والتعليمات، بناءًا على أجوبتهم. كما ويتم تخصيص امتحان بسيط في نهاية كل أسبوع من المُحاضرات؛ حتى تعزز قدرة الطالب على فهم المادة المطروحة وليكون مُستعدًا لباقي الدروس. وبمجرد أن يقوم الطالب بالإجابة على الأسئلة يحصل على درجته، وتُرصد في صفحته التي تعرض نشاطاته وتقدمه في المقرر الدراسي. كما يحصل الطالب على وسام تشجيعي، ويزداد عدد نقاطه في الأكاديمية.

إذا يوجد نظام للتشجيع والمُكافأة!

بالطبع، فهذا أمر هام يجعل الطالب في تنافس مع نفسه ومع زملائه؛ ليحصل على أكبر قدر من النقاط والأوسمة، والتي بمُوجبها يُمكن أن يحضر دورات تدريبية مُخصصة كمُكافأة له على أدائه. وعند إتمام كل مُتطلبات المُقرر، من حضور المُحاضرات وإتمام المهمات والامتحانات؛ يحصل الطالب- بعد تقييم المُحاضر لأدائه- على شهادة إتمام المُقرر بالتقدير والتاريخ الذي أنهى به المُقرر.

هل يُمكن لأي مُحاضر أو مُدرس أو مُدرب أن يُقدم مُقررا عبر الأكاديمية؟

بالتأكيد، ونشجع على ذلك. وهناك نموذج مُعد لكل من يرغب بتقديم مُقرر دراسي أو دورة تدريبية، ليقوم بتعبئته. ويشتمل النموذج على كافة التفاصيل اللازمة لتقييم المُقرر الذي يود أن يُقدمه. وبعد اعتماد المُقرر، يُخصص له قسم في المنصة ويُعطى له صلاحيات لإضافة المُحاضرات والأسئلة والتمارين، والامتحانات الأسبوعية. ولكل بند من هذه البنود منطقة خاصة لإتمام الأمر، ومن ثم ربطه بالمُقرر بشكل واضح وسلس. قبل الإعلان عن المُقرر يتم تقييم المادة العلمية من لجنة مُختصةُ وإن كان هناك أية تعديلات يتم إبلاغ المُحاضر بذلك. كما أننا لا نشترط أن تكون في الفيزياء، فالمجال مفتوح لمُختلف العلوم. وقد قدم المُهندس مُهند محمد الكاتب، دورة في الرنين المغناطيسي والتحق بالدورة ٩٠ مُتدرب.

 

يعتمد التعليم بصفة اساسية على تواصل المحاضر مع الطالب من خلال عروض الفيديو فكيف يختلف الامر عن قنوات اليوتيوب التعليمية؟

هناك فرق شاسع ويمكنني ان اشبه الامر بالتعلم من خلال المكتبات المركزية التي تحتوي على الاف الكتب والمراجع بدون توجيه اكاديمية فالتعلم من خلال اليوتيوب هو تعلم بدون متابعة وبدون تقييم وبدون توجيه وبدون نقاش فقط تلقي من طرف واحد وغالبا ما يهتم الطالب بأول العرض ويترك الباقي. في حين ان التعلم من خلال المنصة يجبر الطالب على حضور كامل العرض لأنه سوف يتعرض لأسئلة تقييم على المحاضرة وبدون مشاهدتها بالكامل لن يتمكن من اجتياز التقييم والانتقال إلى المحاضرة التالية وهكذا. هذا فضلا على المتابعة والتوجيه والاسئلة ومرة اخرى فان التعلم من خلال المنصة يكافئ التعليم التقليدي ولكن بتقنيات عصرية.

منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

هل التعلم عبر الأكاديمية مُكلف على الطالب؟

كل المُقررات المطروحة في الأكاديمية مجانية، ولا يتكلف المُلتحق أي أتعاب مالية. فهدفنا أن ننشر فكرة التعلم المفتوح بتقنية المووك “MOOC”؛ لأنها وسيلة تعليمية عصرية ومُستدامة. وكذلك أن نتيح الفرصة لكل أبنائنا كي يجدوا ما هو مفيد وثري بالمعلومات. وكل ما نطلبه هو الالتزام والمُثابرة ومُتابعة المُحاضرات أولًا بأول؛ حتى تتحقق الفائدة المرجوة.

 

هل من المُمكن طرح مُقررات ليست مُرتبطة بمعادلات ورموز؛ لتشمل شريحة أوسع من مُحبي العلم؟

بالتأكيد، وهذا ما سنركز عليه في المرحلة القادمة؛ حيث سنقوم بتقديم مادة علمية في صورة دورات تشرح ظواهر فيزيائية مُحددة، مثل دورة في “تعريف بعلم الليزر” وأخرى في “النانوتكنولوجي” و”الطاقة الشمسية” و”الفلك”، وسوف تُدرج جميعها في قسم خاص بالدورات التثقيفية.

 

نعلم أن الشريحة الأكبر المُستفيدة من هذه الأكاديمية هي الطالب. فهل يُمكن للطالب أن يطلب مُقررًا مُعينًا ليدرسه في المنصة؟

يستطيع الطالب التسجيل والالتحاق بأي من المُقررات المتوفرة في الأكاديمية، وخلال فترة وجيزة إن شاء الله سنغطي شريحة كبيرة من المُحاضرات والمُقررات الدراسية. إن أمر طرح مُقرر دراسي يعتمد على المُحاضر المُتطوع، والذي لديه الرغبة والعزيمة والمُثابرة على طرح مُقرر عبر الاكاديمية.

 

بعد أن تنقضي المُدة المُخصصة للمُقرر، هل يقوم المُحاضر بإعادة تدريسه مرة أخرى؟

في الحقيقة هذا سؤال مهم، وقد أخذنا هذه النقطة في عين الاعتبار عند تحليل نظام الأكاديمية. وهناك نوعان من التعليم المُتبع عبر الأكاديمية: الأول “التعلم النشط”، والذي يكون أثناء تواجد المُحاضر، وهو ما يتم الإعلان عن بدء الدراسة فيه وتحديد جدول للمُحاضرات، وهذا يؤهل الطالب للحصول على شهادة في نهاية المقرر، والثاني “التعلم الغير نشط”، بمعنى أن الطالب يدرسه بدون تواجد المُحاضر، ويستطيع الطالب أن يطلع على النقاشات والحوارات والدروس والاستفادة منها بدون أن يُشارك فيها، وهنا لا يحصل الطالب على شهادة إلا إذا التحق بالمُقرر مرة أخرى إن تم طرحه مُجددًا؛ لأن شرط التعليم والحصول على الشهادة هو تواجد المُحاضر. فكما ذكرت في البداية، أن النظام يُحاكي التعليم التقليدي ولكن بنكهة عصرية.

صورة عن الشهادة التي تمنحها الأكاديمية لمن أتم دراسة أي من المقررات المطروحة

 منصة أكاديمية الفيزياء التعليمية

كيف تنظرون إلى حاجة غير الجامعي إلى هكذا مقررات؟

من خلال مُتابعتي للملتحقين والدارسين عبر الأكاديمية، أجد النسبة الأكبر من الطلبة الجامعيين الدارسين لنفس المُقررات في جامعتهم. وهناك شريحة من الخريجين الذين يرغبون في مراجعة بعض المُقررات التي يجدون أنها مُفيدة لهم، وخصوصًا من التحق منهم ببرامج ماجستير ودراسات عليا. وهناك شريحة من مُحبي الفيزياء العاملين في مجالات مختلفة، ولكن لديهم حب ورغبة في تعلم الفيزياء. ويصلني كثير من رسائل الإعجاب والاستفادة من الأكاديمية.

 

ما هو الدافع الذي شجعك لتأسيس أكاديمية الفيزياء التعليمية؟

أحببت أن تكون هذه المُبادرة كمثال يُحتذى به للمؤسسات التعليمية؛ لضرورة دمج التقنيات الحديثة التي أصبحت من ملامح الحياة العصرية التي يعيشها أبناؤنا الطلبة في مُختلف مراحلهم الدراسية، دون الحاجة إلى إدخال مُصطلح “التعليم الإلكتروني” الذي كان في الماضي يُعتبر دخيلًا على التعليم ونوعًا من الرفاهية الإضافية. أما الآن، وبعد أن أصبحت الحياة الإلكترونية المُدعمة بالأجهزة الذكية تحيط بنا من كل الجوانب وعلى جميع الأصعدة، فأصبح التعليم بحاجة إلى إعادة صياغة ونهضة شمولية؛ لتلائم رغبة واهتمام الطلاب.

ما هي تطلعاتك نحو المُستقبل، وماذا تتوقع للأكاديمية في المُستقبل؟

إننا في الحقيقة نعيش في المُستقبل، وكل ما علينا أن نقوم به هو الاستفادة القصوى من الوسائل المُتاحة حاليًا، والتي تختصر المسافات وتختصر الوقت أيضًا. وما كنا نحتاج أشهرلإنجازه يُمكن القيام به في غضون أيام معدودة، وما كان يحتاج إلى سفر وتكاليف أصبح بين يدينا…. وأتوقع للأكاديمية أن تتبوأ مركزًا هامًا كمصدر من مصادر التعليم والتعلم في مجال علم الفيزياء والعلوم المُساندة، وأن تصبح شهاداتها مُعتمدة ومُصدقة لدى المؤسسات التعليمية؛ لأننا نتبع أفضل الأنظمة الأكاديمية ونلتزم بتوصيف المُقررات المُعتمدة في العديد من الجامعات العربية العريقة ونسترشد بتجارب الجامعات الأجنبية؛ ليحصل الطالب على جرعة أكاديمية كاملة ويخضع لتقييم عادل، ولا تصدر الشهادة إلا بعد اجتياز كامل المُتطلبات. وبمجرد أن يزداد عدد المُقررات المُقدمة عبر الأكاديمية، سننتقل إلى منح شهادة تخصصية لمن ينهي دراسة مجموعة مُتكاملة من المُقررات. ونحن الآن بصدد إعداد دراسة لتبويب المُقررات، وجدولتها وربطها ببعضها البعض؛ حتى ما أن يُكمل الطالب مُقرر، فإنه ينتقل إلى المُقرر الذي يليه حسب خطة أكاديمية توجهه نحو أحد التخصصات التي سوف نقدمها عبر الأكاديمية.

 

لا يسعنا في نهاية هذا اللقاء إلا أن نشكر الدكتور حازم سكيك جزيل الشكر على ما قدمه ويقدمه لخدمة العلم وطلاب العلم، لاسيما أن المادة العلمية باللغة العربية تكاد تكون معدومة، فكيف وهي تقدم بهذا الأسلوب الأكاديمي الراقي والوسائل الحديثة. نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل الرائع في ميزان حسناتكم وأن يجزيكم عن أمتنا خير الجزاء.

 

عرض يشرح فكرة الأكاديمية والمزايا المتوفرة للطالب والمحاضر والأستاذ والمدرب.

 

تعليقات

تعليقات